أوقات وأماكن الصيد

صيد السمك في البحرين

صيد السمك في البحرين

يعتبر صيد السمك في البحرين من أهم عناصر الاقتصاد في دولة البحرين، التي تتمتع بالعديد من الجزر البحرية، بالإضافة إلي أنها تحتوي على واجهات بحرية كثيرة، ودولة البحرين هي إحدي دول الخليج العربي المعروف عنه غناه بألذ وأشهي أنواع الأسماك مثل سمك السبيطي، وتتنوع الحياة البحرية في البحرين، ويعد صيد السمك في البحرين أحد هذه الأشكال التي تواجه تحديات كبيرة مؤخرًا، والتي تحتاج لتطوير وإدخال أساليب حديثة إليها.

الثروة البحرية في البحرين

يساهم قطاع صيد الأسماك في دولة البحرين بنسبة ضئيلة جدًا من الناتج المحلي تقدر بـ 0.3 %، ويرجع تدهور هذه القطاع في البحرين نتيجة التطور والحداثة الكبيرة التي تواجهها البحرين، الأمر الذي دفع السكان إلي التوجه لأعمال آخري وترك مهنة الصيد، ويسوق الانتاج المحلي من السمك في سوق مركزي كبير بمدينة المنامة، ويوزع الباقي على الأسواق الآخري المتواجدة في البحرين، وفي حالة وجود فائض عن الاستخدام المحلي يتم تصديره لدول الاتحاد الاوروبي وأمريكا، لما يتمتع به السمك البحريني بسمعة جيدة.

 

أنواع الأسماك في البحرين

توجد أنواع كثيرة من الأسماك في البحرين بسبب وجود مناخ جيد لنموها وتكاثرها، فتتواجد أسماك الصافي، والهامور المنقط، وسمك الفسكر، وسمك القبقب والكثير من الأسماك البحرية، ويعد الروبيان من أكثر وأفضل الأسماك المتواجدة في البحرين، والذي بدا صيده عندما أنشت شركة مصايد البحرين في عام 1967م.

 

بعض ادوات صيد السمك المستخدمة فب البحرين

شهدت أدوات صيد السمك في البحرين تطورًا كبيرًا مؤخرًا، فبعد أن كانت مصنوعة من الخشب ومعدات ثقيلة، ومن هذه الادوات:

تطوّرت أدوات صيد الأسماك في البحرين، فقد كانت مصنوعة من الخشب، والمعدات التقليديّة، ومن هذه الأدوات:

– شباك الجر

– الشباك الخيشومية

– الفخاخ المصنوعة من السلك كبيرة الحجم.

– الصنارة التقليدية والخيط.

أما الآن فهناك المراكب الكبيرة القوية التي تستخدم للوضول لأماكن بعيدة غنية بالأسماك، بالإضافة إلي استخدام أدوات متطورة وحديثة سهلت كثيرًا عملية الصيد.

 

معوقات الصيد في البحرين

يواجه صيد السمك في البحرين تحديات كبيرة وصعوبات تهدد الحياة البحرية للكثير من الأسماك ومنها:

الظروف المناخية: تقف ارتفاع درجات الحرارة عائقًا أمام صيد السمك، حيث أنها أدت هلاك أعداد كبيرة من الشعب المرجانية، التي تتغذي عليها الاسماك والكائنات البحرية، وهذا ما حدث من قبل في عامي 1996م وعام 1998م.

عمليات الردم: أدت عمليات الردم بالقرب من المناطق الساحلية بغرض استصلاح الاراضي من أجل الزراعة، إلي تلوث المناطق البحرية التي تعيش فيها الأسماك ما أدي لهلاك الكثير من الأسماك، وهجرتها إلي أماكن آخري.

أصدرت إدارة الثروة السمكية قرارا يقضي بفصل أماكن صيد الروبيان، عن أماكن صيد الأسماك الآخري، وهو ما يطلق عليه بإعادة تجميد النوخذة البحرينيّ.

adsense

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق